​وجاءت عملية الإفراج بعد ضغوط شعبية وقبلية متصاعدة تجلت في الدعوات التي وُجهت لتنفيذ وقفات احتجاجية غاضبة للمطالبة بإنهاء اعتقال الصبيحي وتحديداً بعد أن تبنى حلف قبائل الحوطة وتبن مواقف حازمة تجاه واقعة الاحتجاز مما ساهم في تسريع الإجراءات القانونية والأمنية لإخلاء سبيله وإعادته إلى أسرته وسط أجواء من الارتياح الشعبي في المديرية. ​من جانبه أعرب علي بن علي الصبيحي والد الناشط المفرج عنه عن بالغ شكره وتقديره للمواقف التضامنية التي أبداها حلف قبائل الحوطة وتبن والآدود ووقوفهم المساند لنجله خلال فترة اعتقاله مؤكداً أن هذا التكاتف القبلي والاجتماعي كان له الأثر البارز في إنصاف رؤوف الصبيحي وتجاوز تداعيات الأحداث الدامية التي رافقت الاحتجاجات المطلبية للمعلمين والمواطنين أمام مقر الحكومة. ​وتعكس هذه الواقعة حالة الاحتقان الحقوقي والسياسي التي تعيشها المناطق الجنوبية في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالخدمات والمطالب المعيشية حيث يراقب الشارع المحلي في لحج وعدن باهتمام كبير مآلات التحقيقات في استشهاد التربوي اليهري وضمان عدم تكرار ممارسات القمع ضد الفعاليات السلمية المكفولة قانوناً ودستوراً.