​بيان "الثلاثي الأوروبي": المشاركة الفعالة** ​جاء الإعلان في بيان مشترك "شديد اللهجة" صدر عن قادة الدول الثلاث، أكدوا فيه: ​توسيع بنك الأهداف: تركز المشاركة الأوروبية على تدمير "العمود الفقري" للقوة الردعية الإيرانية، وعلى رأسها ترسانة الصواريخ الباليستية وسرايا الطائرات المسيرة (الدرونز). ​تكامل العمليات: التنسيق المباشر مع غرفة العمليات الأمريكية الإسرائيلية لضمان "شلل تام" للقدرات الدفاعية والهجومية لطهران. ​الضغط الأقصى: يأتي هذا التحرك العسكري متزامناً مع تشديد الخناق الاقتصادي والسياسي، لفرض واقع جديد في المنطقة. ​دلالات الانضمام الأوروبي: "وداعاً للدبلوماسية"** ​يرى مراقبون عسكريون أن دخول القوى الأوروبية الثلاث (E3) على خط المواجهة المباشرة يعني: ​غطاء شرعي دولي: محاولة منح العدوان صبغة "تحالف دولي" يتجاوز الثنائية الأمريكية الإسرائيلية. ​استنفار بحري وجوي: توقعات بوصول قطع بحرية وطائرات مقاتلة أوروبية إلى مياه الخليج العربي والمجالات الجوية القريبة من إيران. ​انهيار الجسور: نهاية رسمية لأي محاولات وساطة أوروبية كانت قائمة في الملف النووي أو الإقليمي. ​المنطقة على "حافة الهاوية"** ​يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الخليج العربي غلياناً غير مسبوق؛ حيث باتت القوى الغربية بقيادة واشنطن وتل أبيب تضع كل ثقلها العسكري في "كفة" واحدة ضد طهران، مما يرفع منسوب التوقعات برد إيراني "انتحاري" قد يطال المصالح الأوروبية في المنطقة وخارجها.