طرح الكاتب والمحلل خليل السفياني تساؤلات حول المسارات التي أدت إلى تعاظم القدرات العسكرية لقوات صنعاء، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والطيران المسير، في ظل القيود المفروضة على الحركة براً وبحراً وجواً.

واستند السفياني في تحليله إلى تقارير رصدت حركة الطيران الأممي إلى مطار صنعاء، مشيراً إلى ما وصفه بضعف الرقابة على الرحلات الجوية التي تهبط في المطار بشكل يومي، معتبراً أن تلك التحركات تزامنت مع تحذيرات سابقة من استغلال الغطاء الإنساني لعمليات نقل معدات تقنية تستخدم في التصنيع العسكري.

وتناول التقرير المفارقة الميدانية القائمة، حيث أشار إلى تباين في مستويات الدعم العسكري المقدم لأطراف النزاع في الشمال مقارنة بالقدرات التي تمتلكها قوات صنعاء، كما تطرق إلى التحديات التي واجهت القوات الجنوبية في سياق المواجهات الميدانية، مؤكداً على أهمية مراجعة المسؤولية التاريخية والأخلاقية للأطراف المعنية بإدارة المجال الجوي والرقابة على المنافذ التي ساهمت في وصول قوات صنعاء إلى مستويات التسليح الحالية.