وجه الإعلامي والكاتب خطاب ناصر انتقادات حادة لإدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة عدن، على خلفية قرارها بحرمان عدد من الطلاب المبتعثين عبر المجلس الانتقالي الجنوبي من مواصلة دراستهم ومنعهم من أداء الامتحانات النهائية.
وأشار ناصر إلى أن القرار جاء بحجة عدم سداد الرسوم الدراسية، رغم تأكيدات الطلاب بمراجعتهم المستمرة لإدارة الجامعة لطلب كشوفات المستحقات المالية لرفعها إلى قيادة المجلس الانتقالي وتغطيتها، لافتاً إلى أن الإدارة كانت تكتفي بوعود شفهية للطلاب بمواصلة الدراسة دون قلق.
وأوضح الكاتب أن الإجراءات الأخيرة طالت طلاباً في مراحل متقدمة من دراستهم، بمن فيهم طلاب في السنة الخامسة بكلية الطب البشري، معتبراً أن تحويل المسار التعليمي للطلاب إلى أداة للضغط المالي يعد تصرفاً غير مسؤول لا يتناسب مع طبيعة المؤسسات التعليمية.
ودعا ناصر إدارة الجامعة إلى معالجة الملف عبر القنوات الإدارية والمالية المباشرة مع الجهات المعنية في المجلس الانتقالي، بدلاً من اتخاذ مستقبل الطلاب رهينة، مؤكداً على ضرورة السماح لهم باستكمال تحصيلهم العلمي بعيداً عن التجاذبات المالية.



