اعتبر الخبير العسكري الجنوبي، العميد خالد النسي، أن إنهاء تواجد الأطراف المرتبطة بالتحالف بقيادة السعودية في المحافظات الجنوبية، وخاصة عدن، يمثل الخطوة الأساسية لتحصين الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح النسي في تصريحات له أن سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف لم تعد تمتلك مسوغات البقاء في الجنوب، معتبراً أن وجودها جاء على حساب حضور المجلس الانتقالي الجنوبي وأدى إلى تراجع أداء المؤسسات الخدمية والأمنية في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة.

وأشار إلى أن عجز هذه الأطراف عن إدارة الملفات الاقتصادية والعسكرية يضعف القدرة على مواجهة قوات صنعاء ميدانياً، ويرسخ تبعيتها الكاملة للتوجهات السعودية على حساب تطلعات الشارع الجنوبي ومعاناته المعيشية المتفاقمة.

واختتم النسي بالإشارة إلى أن استمرار الوضع الإداري الحالي يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار، مؤكداً أن معالجة الملف الأمني والعسكري تبدأ من تمكين القوات الجنوبية وإعادة ترتيب الملفات الخدمية بعيداً عن التدخلات الخارجية.