اتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس هيئته التنفيذية بمحافظة شبوة لحمر علي لسود الأطراف الإقليمية والدولية بممارسة ازدواجية معايير في إدارة المشهدين العسكري والسياسي.
وأوضح لسود في تصريح صحفي أن مجريات الصراع أظهرت مفارقات صريحة في طريقة التعامل مع سقوط المحافظات الشمالية مثل عمران وصنعاء وذمار وإب وتعز بيد سلطات صنعاء، مقابل الضغط والسيطرة العسكرية المفرطة عند انتقال المواجهات إلى المحافظات الجنوبية في الضالع ولحج وعدن وأبين وشبوة.
وأشار لسود إلى أن القوات الجنوبية تعرضت لسياسة فرملة المكاسب الميدانية التي تحققت بدعم إماراتي، مستشهداً بالتدخل الإقليمي عبر اتفاق استوكهولم لمنع القوات الجنوبية من استكمال تحرير مدينة وميناء الحديدة.
وأضاف أن تلك السياسات ترافقت مع حالة من التعثر والمراوحة الميدانية في جبهات المخا وحيس ومشارف باب المندب، إلى جانب انحصار السيطرة في مأرب لصالح القوات التابعة لتنظيم الإخوان.
واختتم القيادي في المجلس الانتقالي تصريحه بالتشديد على رفض أي تسويات أو ترتيبات سياسية تُجرى في الغرف المغلقة وتتجاوز التضحيات الميدانية للجنوبيين أو تحاول فرض الهيمنة على الخارطة الجنوبية.



