قدم الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، عمرو البيض، إحاطة أمام الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس، استعرض فيها نتائج تحركاته الدبلوماسية الدولية خلال شهري أغسطس وستمبر، بالإضافة إلى رؤية المجلس بشأن التطورات الأخيرة في منطقة باب المندب والساحل الغربي.

وأوضح البيض أن التحركات شملت زيارة إلى مدينة جنيف، حيث تم تسليم ملف يتضمن توثيقاً لانتهاكات حقوق الإنسان إلى منظمات دولية وتوجيه رسالة بهذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي بهدف تعزيز آليات المحاسبة.

وفي الشأن الميداني والملاحي، اعتبر البيض أن التطورات التي شهدها الساحل الغربي وصولاً إلى منطقة باب المندب تعود إلى ما وصفه بالخلل الإستراتيجي في إدارة الملف اليمني من قبل المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن تقليص دور المجلس الانتقالي والإمارات أضعف كفاءة المواجهة الميدانية أمام قوات صنعاء.

وأضاف أن التداعيات المترتبة على أحداث باب المندب فتحت حواراً مكثفاً مع وسائل إعلام ودوائر دبلوماسية غربية، لافتاً إلى أن المجلس وجه ممثليه في الخارج لمواصلة التواصل مع القوى الدولية لتقديم رؤية سياسية وأمنية للحل تتجاوز السياسات التي تنتهجها الرياض.