طالبت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت بوقف الدفع بأبناء المحافظة للمشاركة في المواجهات العسكرية الخارجيّة، داعية إلى تكريس القدرات الأمنية والعسكرية لحماية حدود المحافظة ومصالحها.

وحملت الهيئة، في اجتماعها الدوري لشهر سبتمبر برئاسة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة أحمد حسين اليهري، السلطة المحلية وقيادة المنطقة العسكرية الأولى المسؤولية عن تعرض المجندين الحضارم للمخاطر وسقوط ضحايا في صفوفهم داخل جبهات القتال بمحافظتي مأرب والجوف.

وعزت الهيئة الاختراقات والخسائر البشرية في صفوف المجندين إلى اختلالات أمنية ضمن صفوف القوات المدعومة سعودياً، مشيرة إلى أن حماية حضرموت تتطلب بقاء القوات من أبناء المحافظة في ثغورهم لكونهم الأكثر قدرة على تأمين مناطقهم، مع دعوة المواطنين إلى رفع الجاهزية وتشكيل لجان شعبية لمواجهة أي تحركات عسكرية من جانب قوات صنعاء.

وناقش الاجتماع، بحضور رئيس كتلة الجمعية الوطنية بساحل حضرموت حسن باسمير ورئيس كتلة مجلس المستشارين سالم المرشدي، جملة من القضايا التنظيمية والسياسية ومستجدات الأوضاع بالمحافظة، معرباً عن تقديره للمشاركة الجماهيرية في الفعاليات الوطنية الأخيرة والتأكيد على التمسك بالمشروع السياسي للمجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي.