جددت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة رفضها القاطع لإنشاء ما يُسمى بـ«المجلس التنسيقي» في المحافظة، واصفة إياه بالكيان الموازي الذي يسعى لمصادرة القرار السياسي والمجتمعي لأبناء المهرة.

وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للهيئة لشهر سبتمبر، الذي عُقد برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس ورئيس الهيئة بالمحافظة عبد الرحيم الصادق، لمناقشة التطورات السياسية والنشاط التنظيمي بالمنطقة.

واعتبر المشاركون في الاجتماع أن محاولات فرض أطر بديلة دون توافق شعبي حقيقي تمثل امتداداً لسلسلة من مشاريع فرض الوصاية وتكريس النفوذ الخارجي، محذرين من التداعيات المترتبة على شق الصف واستهداف النسيج الاجتماعي للمحافظة.

وعلى الصعيد الإداري، ناقش الاجتماع تقارير الأداء المقدمة من مديري الإدارات في الهيئة التنفيذية، حيث جرى التأكيد على ضرورة رفع مستوى الانضباط المؤسسي والتزام الهيئات في المديريات بمتابعة الملفات الخدمية والميدانية المباشرة التي تمس معيشة السكان.

واختتمت الهيئة اجتماعها باتخاذ سلسلة من القرارات والتوصيات التنظيمية والإعلامية لمواكبة التطورات السياسية وتطوير الأداء المؤسسي في مختلف مديريات المحافظة.