أفادت تقارير إعلامية وتصريحات صحفية بوجود ترتيبات استخباراتية وعسكرية متزايدة بين الولايات المتحدة والسعودية لمتابعة المستجدات الميدانية في البحر الأحمر وحوض باب المندب.

وذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية في تقرير لها أن العشرات من المستشارين والضباط الأمريكيين يتواجدون في الرياض لتقديم الدعم الاستخباراتي وتحديد الأهداف عبر تقنيات الرصد الجغرافي المكاني ضمن قيادة مشتركة تم تشكيلها مؤخراً.

وفي السياق نفسه، تداولت أوساط صحفية إسرائيلية أنباء عن اتصالات وتنسيق بين الرياض وتل أبيب برعاية أمريكية لمواجهة التداعيات البحرية الأخيرة.

وعلى الصعيد الميداني، غادر القيادي طارق صالح التابع للقوات المدعومة سعودياً من عدن إلى الرياض وسط اتهامات وتبادل في السيطرة الميدانية بين الأطراف المتصارعة، حيث أعلنت قوات صنعاء بسط سيطرتها على عدة مديريات ساحلية في الحديدة وتعز، بما في ذلك ميناء المخا والمناطق المطلة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون وأرخبيل حنيش.

وأشارت المصادر الميدانية إلى تمكن قوات صنعاء من التواجد في معسكرات كانت تتضمن أنظمة رصد ومراقبة بحرية حديثة، وذلك في إطار التصعيد البحري المرتبط بالحظر المعين على السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية رداً على العمليات العسكرية في قطاع غزة.