عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن اجتماعاً استثنائياً لمناقشة تداعيات تزايد معدلات النزوح السكاني والضغط على الخدمات والأوضاع الأمنية في مديريات العاصمة.

ووقف الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي في عدن خالد الزامكي بحضور القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة محمد جار الله ومشاركة إدارة الشباب والطلاب، أمام المستجدات المحلية وما تفرضه حركة النزوح القادمة من مناطق الساحل الغربي ومحافظة تعز من أعباء إضافية على القطاعات الخدمية والاجتماعية والأمنية.

وناقش المشاركون آليات التعامل مع هذه التغيرات الديمغرافية بما يضمن الحفاظ على الاستقرار المجتمعي والسكينة العامة، وتفادي حدوث أي توترات داخل الأحياء السكنية.

وشدد الزامكي خلال الاجتماع على أهمية رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والميدانية للهيئات التنفيذية في كافة مديريات عدن، ومتابعة قضايا المواطنين اليومية والعمل على رصد الاختلالات بالتنسيق مع الجهات المعنية.

كما دعا إلى التعامل المسؤول مع ملف النزوح لمنع استغلال الظروف الإنسانية، معتبراً أن حماية أمن العاصمة واستقرارها الخدمي والاجتماعي يتطلب تكامل الأدوار وتفعيل أداء مختلف الأجهزة والدوائر التابعة للمجلس في مختلف المديريات.