شهدت منطقتا المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج توترات ميدانية متسارعة عقب وصول قوات انسحبت من مدينة المخا ومواقع الساحل الغربي إثر تغير خريطة السيطرة العسكرية لصالح قوات صنعاء.

وأفادت مصادر ميدانية وتداول تسجيلات مصورة بقدوم عناصر تابعة للقوات التي يقودها طارق صالح على إضرام النيران في مدرعات وآليات عسكرية حديثة على الطريق الساحلي بمديرية المضاربة، بدلاً من تسليمها لفصائل ألوية العمالقة والقوات المدعومة سعودياً، وذلك عقب صدور قرارات بمنع دخول تلك المجاميع بأسلحتها إلى عدن.

وتزامنت هذه التطورات مع موجة عشوائية لبيع الأسلحة الشخصية بأسعار زهيدة في سوق منطقة خور عميرة غربي لحج، حيث وصلت أسعار البنادق الآلية إلى نحو 500 ريال سعودي.

وفي السياق ذاته، وجهت قيادات ميدانية في ألوية العمالقة وقوات درع الوطن اتهامات لليومين الماضيين بوجود انسحابات غير منسقة من المعسكرات باتجاه الشريط الساحلي، وسط تضارب الأنباء حول تحركات القيادة العسكرية وتوجهها نحو مناطق أخرى.