فتحت الأمانة العامة للجبهة الثالثة «تمازج» باب التصعيد القانوني ضد أشخاص اتهامتهم بانتحال صفة قيادتها الرسمية عقب عقد اجتماع في مدينة نيالا بدارفور.
وجاء تحرك الحركة على خلفية لقاء جمع تلك المجموعة برئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر ونائبه مالك أبو روف، حيث نَفَت الأمانة العامة في بيان صريح أي صلة تنظيمية أو هيكلية بالأسماء التي ظهرت في الاجتماع، مؤكدة عدم وجود أسمائهم ضمن السجلات الرسمية المعتمدة للكيان.
وأفاد الأمين العام للجبهة مختار فضيل مختار بتمسك الحركة بمؤسساتها وقيادتها الشرعية برئاسة محمد علي قرشي، رافضاً أي محاولات لتوظيف اسم الحركة وتاريخها في ترتيبات سياسية تتجاوز الأطر الرسمية.
وبدأت الأمانة العامة اتخاذ خطوات قانونية وقضائية لحظر استخدام شعاراتها وهياكلها من قبل أي طرف غير مفوض، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذا الموقف لا يستهدف قيادات حزب الأمة القومي بقدر ما يسعى إلى حماية البناء التنظيمي للحركة من الانتحال.



