اعتبر القائد العسكري الجنوبي، العميد أحمد عمر محمد، أن أي تقدم محتمل للقوات المدعومة سعودياً باتجاه العاصمة صنعاء سيشكل نقطة انطلاق لشن حملة عسكرية جديدة لاجتياح الجنوب وفرض الوحدة بالقوة.
وأوضح العميد أن القوى التقليدية المنضوية تحت مظلة سلطة مجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها قوات تنظيم الإخوان وجناح المؤتمر الشعبي العام والزعامات القبلية، تتحين الفرصة لإعادة إخضاع الجنوب مستخدمةً فتاوى تحريضية جديدة تتهم أحرار الجنوب بالارتباط بالصهيونية العالمية، على غرار الفتاوى التكفيرية التي شرعنت حربي 1994 و2015.
ونبه القائد العسكري إلى خطورة تكرار بعض الأطراف الجنوبية لخطأ الانخراط في معارك لا تخدم تطلعات شعب الجنوب، مذكراً بالإقصاء الممنهج والتسريح القسري الذي طال آلاف الضباط والجنود الجنوبيين عقب اجتياح صيف عام 1994 تحت شعار "خليك في البيت"، متسائلاً عن مدى قدرة النخب السياسية الحالية على استيعاب الدروس التاريخية المتكررة لحماية المكتسبات الميدانية المحققة.



