تتجه اليابان لإدخال جيل جديد من القوة الصاروخية لأسطولها البحري عبر بناء سفن حربية ضخمة من طراز ASEV تُصنّف ضمن الأقوى عالمياً.
وتصل إزاحة هذه السفن إلى نحو 14 ألف طن، وهو حجم يقرّبها من فئة الطرادات الحربية، غير أنها صُممت أساساً لتشكل المنظومة الأحدث للدفاع الصاروخي والهجوم بعيد المدى.
وتمنح هذه السفن الأسطول الياباني قدرات تتجاوز مهامه التقليدية، حيث تستطيع التعامل مع الصواريخ الباليستية واعتراض رؤوسها الحربية في الفضاء الخارجي، إلى جانب قدرتها على توجيه ضربات دقيقة لأهداف تقع على بعد مئات الأميال داخل أراضي الخصوم.



