وجهت وجاهات وأعيان قبائل الصيعر، بمؤازرة واسعة من أبناء قبائل حضرموت، اتهامات مباشرة للفرقة الأولى ضمن قوات الطوارئ المدعومة سعودياً والمرابطة في منطقة منوخ التابعة لمديرية زمخ ومنوخ.
وأفاد بيان قبلي بأن تلك العناصر العسكرية قامت باقتحام مقر إقامة الشيخ محمد بن مبخوت بن معيقل الصيعري ومداهمته بصورة تخالف كافة الأعراف والأنظمة القانونية السائدة.
وذكر البيان أن الحملة المداهمة استولت على المقتنيات الخاصة والأسلحة الشخصية العائدة للشيخ بن معيقل، واصفاً الواقعة بأنها تعد تصرفاً يمثل جريمة مكتملة الأركان.
وأكدت القبائل في بيانها أن القوة العسكرية أقدمت على توقيف الشيخ أبوبكر بن محمد بن معيقل الصيعري إلى جانب جميع من كانوا برفقته، واقتادتهم دون صدور أي أوامر قضائية أو مسوغات إجرائية رسمية.
وحملت الشخصيات القبلية المحافظ سالم أحمد الخنبشي، باعتباره محافظاً لمحافظة حضرموت وعضواً في مجلس القيادة الرئاسي ورئيساً للجنة الأمنية، التبعات الكاملة عن هذه التجاوزات الصادرة من القوات الخاضعة لإمرته.
وشدد البيان على ضرورة التحرك الفوري للجهات القضائية وتفعيل القانون لملاحقة المتورطين والمحرضين على هذه المداهمة، مع المطالبة بإطلاق سراح الشيخ أبوبكر ومرافقيه دون أي شروط.
كما ألزم البيان السلطات بإعادة الأسلحة والأغراض المنهوبة بشكل كامل، وإعادة الاعتبار للشيخ الصيعري طبقاً للقواعد والأسلاف القبلية المتعارف عليها.
وأعربت قبائل الصيعر وحضرموت عن استعدادها لحل القضية عبر المسارات القضائية والقبيلة، مع تحذيرها المباشر من استمرار التعدي على رموزها الاجتماعية.
واختتم البيان بتأكيد القبائل أنها لن تظل مكتوفة الأيدي تجاه التجاوزات التي تطال وجهاء المنطقة، مؤكدة تمسكها التام بحقها في اتخاذ خيارات الرد المناسبة وفق ما تقتضيه الأعراف والقوانين.



