كشفت البيانات الصادرة عن الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل المعروفة باسم فرونتكس عن إرجاع دول الاتحاد الأوروبي لأكثر من 33 ألف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم الأصلية خلال النصف الأول من العام الجاري.
وتظهر هذه الأرقام ارتفاعاً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي سجلت قرابة 30 ألف حالة إعادة.
وأوضحت الهيئة الأوروبية في بياناتها أن نحو 21 ألف عملية إعادة تمت بشكل طوعي بعدما سجل النصف الأول من العام المنصرم نحو 19 ألف حالة عودة طوعية.
وأكدت الوكالة أن المباشرة في تطبيق إجراءات الإعادة لا تبدأ إلا عقب استنفاد الشخص المعني لجميع المسارات والخيارات القانونية المتاحة للبقاء داخل دول الاتحاد الأوروبي.
ويسهم ضباط وكالة فرونتكس المتواجدون في مطارات 11 دولة أوروبية في استخراج وثائق السفر الضرورية بالتنسيق مع البلدان الأصلية للمهاجرين.
كما يتولى عناصر الوكالة إدارة كافة الترتيبات الإدارية والخطوات اللوجستية الخاصة برحلات العودة.
وحلت كل من تركيا وسوريا وجورجيا في صدارة قائمة البلدان التي أُعيد مواطنون إليها بمساعدة من الوكالة الأوروبية.
وفي المقابل سجلت كل من ألمانيا وفرنسا وقبرص العدد الأكبر في تنفيذ عمليات الإعادة.
وتطمح دول الاتحاد الأوروبي إلى زيادة وتيرة عمليات ترحيل وإعادة المهاجرين خلال النصف الثاني من العام الجاري بالتزامن مع الشروع في تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الجديد.
وفي سياق متصل تنسق كل من الدنمارك وألمانيا وهولندا والنمسا واليونان لإبرام تفاهمات واتفاقات مع دول من خارج التكتل الأوروبي بغية إنشاء مراكز عودة تستقبل الأفراد الذين جرى رفض طلبات لجوئهم أو إقاماتهم بشكل نهائي.



