أفاد الصحفي أصيل هاشم بأن الأنباء المتداولة تتحدث عن تغير السيطرة الميدانية على مواقع ومناطق واسعة في محافظة تعز.
وأوضح أن وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح تركز على التعليقات والتكذيب.
وأضاف أن التكذيب بمفرده لن يعيد المواقع إلى وضعها السابق.
وذكر أنه في حال نفي تلك الأخبار فإن المطلوب هو تقديم الأدلة من أرض الواقع عبر إظهار المواقع ونشر صور ومقاطع مرئية حديثة وموثوقة تؤكد ثبات القوات في مواقعها.
وأكد أن بيانات النفي والتغطية الإعلامية خلف الشاشات لن تغير من طبيعة المجريات الميدانية.
وشدد على أن الميدان هو المعيار الحقيقي وأن التوثيق من الموقع يظل أكثر دلالة من التعليقات.
واختتم بالإشارة إلى أن إثبات الصمود يتطلب التواجد الميداني وليس الاعتماد على التصريحات.



