استنكرت دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في عدن التجاوزات التي طالت الصحفي هاشم صالح البكري رئيس قسم الإعلام بتنفيذية المجلس في مديرية المنصورة.
وأوضح بيان صادر عن الدائرة أن البكري تعرض للاعتداء الجسدي والمحاولة القسرية لمصادرة هاتفه لمنعه من توثيق وقفة احتجاجية سلمية جرت أمام مقر مكتب التربية والتعليم بمديرية خورمكسر.
وأشار البيان إلى أن الحادثة ارتكبها عناصر ينتمون لحراسة المبنى بالتشارك مع إحدى الموظفات التابعات لإدارة المكتب أثناء ممارسة الإعلامي لمهامه الصحفية.
وأعلنت التضامن الكامل وغير المشروط مع الزميل المستهدف، مؤكدة أن الواقعة تجاوزت الاستهداف الشخصي لصحفي يؤدي واجبه لتطال ثوابت وطنية تمثلت في العلم والنشيد.
وبيّن البيان أن التظاهرة الاحتجاجية جاءت للتعبير السلمي ورفض الإجراءات القاضية بمنع رفع العلم وترديد النشيد في مدارس العاصمة عدن، مشدداً على أن قمع الفعاليات السلمية أو منع تغطيتها سلوك ينافي حرية الرأي والتعبير.
وأكد أن التزام كوادر المجلس الانتقالي بضبط النفس واعتماد الأطر المؤسسية ينبع من موقف القوة والمسؤولية الوطنية وليس عن ضعف، لكون الحفاظ على الحقوق وحماية النشطاء والإعلاميين يمثل أولوية تدافع عنها كافة الطرق المشروعة.
وطالبت قيادة المجلس الأجهزة الأمنية والتنفيذية المعنية ببدء تحقيق عاجل وفوري في ملابسات الاعتداء ومحاسبة كافة المتورطين لاتخاذ تدابير قانونية رادعة تضمن عدم تكرار التجاوزات.
واختتم البيان الصادر يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 بالتأكيد على أن الرسالة الصحفية لن تثنيها الاعتداءات، وستظل الراية والنشيد عنواناً للهوية والكرامة.



