أطلقت وزارة الصحة في حكومة الزنداني والموالية للسعودية بيان استغاثة عاجل.

وأعلنت الوزارة فيه وصول المنظومة الصحية في عدن إلى مرحلة العجز التام والانهيار الشامل.

وأرجعت الوزارة هذا الانهيار إلى التصاعد الميداني غير المسبوق للمواجهات المسلحة في محافظتي تعز والحديدة وتزايد عدد القتلى والجرحى.

وأكدت أن مستشفيات عدن والمحافظات المجاورة امتلأت بأعداد مهولة وغير مسبوقة من الجرحى والمصابين من المجندين الموالين للسعودية.

وأوضحت أن ذلك تزامن مع موجات نزوح جماعي عارمة للأسر الفارة من أتون المواجهات.

وأشارت إلى أن هذه الأوضاع أدت إلى نفاد كامل للمخزون الاستراتيجي من الأدوية والمحاليل ومستلزمات العمليات الجراحية.

كما تسببت في عجز طواقم الإسعاف والطوارئ عن الاستجابة للكارثة الميدانية القائمة.

وحذرت الوزارة في بيانها كافة المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والمانحين من أبعاد هذه التداعيات الكارثية.

وحملت الوزارة المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس عن التدخل الفوري والإنقاذ العاجل للمرافق الصحية بالمواد الطبية وأدوات الجراحة والأدوية المنقذة للحياة وتسيير الفرق الطبية المتنقلة.

وشددت على أن الوضع الصحي بات يهدد بفاجعة إنسانية محققة وتفش واسع للأوبئة والأمراض في أوساط النازحين.

وأكدت الوزارة أن عدم التحرك العاجل والفوري خلال هذه الساعات الحرجة يعني القضاء التام على قدرة القطاع الصحي وترك آلاف الجرحى والمدنيين لمواجهة الموت المحقق.