سادت حالة من الترقب والمخاوف الصحية في نطاق تجاري تابع لولاية نيو هامبشاير بالولايات المتحدة الأمريكية، إثر تسجيل سلسلة اعتداءات نفذها حيوان بري غير محدد النوع ضد ثلاثة أشخاص خلال أيام قليلة، وسط تحذيرات متزايدة من احتمال حمله لداء الكلب.
ودفعت هذه الحوادث المتتابعة أجهزة الشرطة المحلية إلى الاستعانة بتقنيات حديثة شملت تسيير طائرة مسيّرة مزودة بكاميرات تصوير حراري لتتبع حركة الكائن وتحديد موقعه بدقة.
وتركزت تلك الاعتداءات الميدانية في منطقة "سنترّا بارك"، حيث رُصدت الحادثة الأولى يوم الأحد الماضي، لتتبعها حادثتان إضافيتان خلال اليومين التاليين في المنطقة ذاتها.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن الشرطة، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى أن الاعتداءات المسجلة يقف خلفها الحيوان نفسه.
ونقلت السلطات الأمنية عن شهود عيان وصفهم للكائن المعتدي بأنه صغير الحجم وذو لون رمادي، موضحين أنه يشبه إما الثعلب الرمادي أو حيوان "الفيشر" التابع لفصيلة العرسيات.



