تتسارع الأنباء حول توجه واشنطن لإدراج حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي يمثل ذراع الإخوان المسلمين، على لائحة الإرهاب الدولية خلال الشهر الجاري، في تحول استراتيجي قد يقلب موازين القوى في الملف اليمني.
وأفادت القيادية في حزب المؤتمر، نورا الجروي، باقتراب صدور قرار أمريكي رسمي هذا الشهر يدرج حزب الإصلاح على لائحة الإرهاب، مما يهدد بإنهاء عقود من هيمنته على السلطة باسم "الشرعية".
وتأتي هذه الأنباء بعد قيام السعودية بسحب البساط عسكرياً وسياسياً من الحزب؛ حيث سُلمت معاقله في الساحل الغربي لقوات طارق صالح، ودُفع بفصائل سلفية "قوات الطوارئ" للسيطرة على مأرب التي تشكل آخر معاقله في الشمال.
وتُشير المؤشرات إلى أن الرياض، التي أجلت هذا القرار الأمريكي سابقاً للحفاظ على جبهة الشرعية، بدأت بتهيئة المشهد لمرحلة جديدة كلياً تتجاوز نفوذ الحزب.



