يدخل منتخب الأرجنتين لكرة القدم مرحلة جديدة وتاريخية عقب الإعلان الرسمي عن اعتزال الأسطورة ليونيل ميسي اللعب الدولي.
وتواجه إدارة الاتحاد الأرجنتيني تحديات بارزة في مقدمتها حسم ملف الاستقرار الفني ومستقبل المدير الفني ليونيل سكالوني.
وأفادت صحيفة آس الإسبانية بأن سكالوني بات يمثل حجر الزاوية للمشروع الرياضي لمنتخب راقصي التانجو خلال الفترة المقبلة.
وتخشى الجماهير والمسؤولون الأرجنتينيون من إمكانية نهاية رحلة المدرب مع المنتخب الأول، مما يدفع الاتحاد القومي للقتال من أجل تجديد عقده.
وكان سكالوني قد أثار حالة واسعة من القلق بتصريحات سابقة عقب نهائي كأس العالم أكد فيها استمراره حتى ديسمبر فقط قبل تقييم موقفه ورغبته في أخذ قسط من الراحة.
وتراجعت حدة المخاوف مؤقتاً عقب ورود أنباء تؤكد استمرار الجهاز الفني الحالي في قيادة المنتخب حتى النسخة القادمة من بطولة كوبا أمريكا.
ورغم القلق الناجم عن غياب القادة بعد تنحي ميسي، إلا أن القائمة الحالية للمنتخب الأرجنتيني لا تزال تتسلح بنخبة من أفضل اللاعبين المتوجين بلقب كأس العالم.
ويمتد العقد الحالي للمدرب سكالوني حتى شهر ديسمبر المقبل، حيث يتوجب عليه إعلان القائمة الأولية للمباريات الودية الدولية في السادس من سبتمبر، والتي ستخلوا تماماً من اسم ليونيل ميسي لأول مرة.
ومن المقرر أن يحسم المدير الفني خطوته القادمة بشكل نهائي بحلول نهاية العام الجاري، في وقت يتمسك فيه الاتحاد الأرجنتيني بكافة الفرص المتاحة لتمديد عقده.



