رفعت صنعاء سقف رسائلها العسكرية مجدداً بين البحر الأحمر والجولة القادمة، كاشفةً عن بروفات عسكرية تقول إنها تجري ضد السعودية استعداداً لجولة مواجهة مرتقبة مع واشنطن وتل أبيب.

وفي هذا الشأن، كشف عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء محمد علي الحوثي عن تحركات عسكرية جديدة لقوات صنعاء في البحر الأحمر ضد السعودية وأمريكا، واصفاً ما يجري بأنه بروفات استعداداً لجولة مواجهة قادمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تطور يحمل رسائل عسكرية وسياسية لافتة.

وذكر الحوثي، في تدوينة على منصة إكس بتاريخ 3 سبتمبر 2026، أن قوات صنعاء تخوض بروفات جديدة في البحر الأحمر مع العدو السعودي الأمريكي، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي استعداداً لما وصفه بالجولة القادمة مع إسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب تحرك يهدف إلى فك الحصار عن الشعب اليمني.

وقال الحوثي في نص تدوينته: نخوض بروفات جديدة في البحر الاحمر مع العدوان السعودي الامريكي إستعداد للجولة القادمة مع العدو الاسرائيلي الأمريكي من جهه ومن جهه اخرى لفك الحصار عن أبناء الشعب اليمني وسيتحقق النصر بإذن الله تعالى.

وتأتي تصريحات الحوثي بالتزامن مع تصعيد ميداني شهدته جبهات الساحل الغربي، ما يضيف بُعداً عسكرياً جديداً للحديث عن الجولة القادمة، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة مرحلة المواجهة الأوسع التي تستعد لها صنعاء.