حصل مدافع فريق ريال مدريد راؤول أسينسيو على البراءة الكاملة في المحاكمة المتعلقة بمزاعم مشاركة مقطع مصور ذات طبيعة غير قانونية تتضمن قاصراً.

وجاء قرار البراءة عقب سحب مكتب المدعي العام الإسباني جميع التهم الموجهة إلى أسينسيو والمتعلقة بتوزيع المقطع دون موافقة أو الانخراط في نشاطه.

وخضع أسينسيو للمحاكمة إلى جانب ثلاثة من زملائه السابقين في فريق الشباب لنادي ريال مدريد وهم فيران رويز وخوان رودريجيز وأندريس جارسيا.

وأدانت المحكمة اللاعبين الثلاثة بتهم تسجيل وتوزيع مقاطع فيديو لقاصر يبلغ من العمر أقل من ستة عشر عاماً إضافة إلى امرأة تبلغ ثمانية عشر عاماً.

وقضى الحكم الصادر بحبس كل لاعب من الثلاثة لمدة عام واحد مع وقف تنفيذ العقوبة بشرط عدم ارتكاب أي جرم آخر خلال هذه الفترة.

وألزمت المحكمة المتهمين الثلاثة بأمر تقييدي لمدة عامين يمنعهم من الاقتراب من الضحيتين إضافة إلى حظر مدته ثلاث سنوات على العمل في أي مهن تتضمن التعامل مع القاصرين.

وجاء النطق بالحكم بعد استماع القاضي للضحيتين اللتين أفادتا بالتنازل وسحب الشكوى ضد جميع المتهمين.

وقرر القاضي إدانة الثلاثي استناداً إلى المرافعات والمستندات المقدمة من الادعاء العام لحماية الحق العام.

وتعود خلفية القضية إلى يونيو من عام ألفين وثلاثة وعشرين إثر تصوير لقاء في منطقة خاصة بأحد الأندية الشاطئية في جزر الكناري.

ولم يواجه أسينسيو أي اتهام مباشر بالتورط في الواقعة أو تصويرها حيث اقتصرت الشبهات السابقة على مزاعم طلبه لمقاطع الفيديو وعرضها على طرف آخر.

وكانت التهم الموجهة سابقاً لأسينسيو تستند إلى المادة مئة وسبعة وتسعين من قانون العقوبات الإسباني الخاصة بانتهاك الخصوصية قبل إسقاطها تماماً.

وكان الادعاء العام قد طالب في أغسطس من العام الماضي بسجن أسينسيو لمدين عامين ونصف قبل أن ينتهي الملف ببراءته الحاسم.

وأوضح ملخص القضية المقدم للجهات الإعلامية تعرض الضحيتين لاضطرابات ما بعد الصدمة جراء الواقعة المشهودة.