كشفت تقارير صحفية رياضية يوم الخميس الثالث من سبتمبر 2026 عن وجود شكوك لدى الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني بقيادة الألماني هانز فليك بشأن جاهزية اللاعب رودري لخوض كافة استحقاقات الموسم كعنصر أساسي دائم.

وكان النادي الكتالوني قد حسم صفقة ضم نجم مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد السابق وأفضل لاعب في بطولة كأس العالم الأخيرة بعد منافسة محتدمة خطف فيها الصفقة من غريمه التقليدي ريال مدريد.

وجاء اختيار اللاعب لقميص البلوجرانا بناء على ملاءمة أسلوب لعب الفريق لخصائصه الفنية ورغبته في مزاملة زملائه بالمنتخب الوطني الإسباني الذين تربطه بهم علاقة جيدة.

ولم يشارك لاعب الوسط مع الفريق الكتالوني حتى الآن سوى في مباراتين بسباق الدوري الإسباني بواقع نحو عشرين دقيقة فقط أمام كل من أتلتيك بيلباو ثم رايو فاليكانو.

وأفاد برنامج إل تشيرينجيتو الرياضي بأن القناعة السائدة لدى فليك وطاقمه التدريبي تشير إلى صعوبة مشاركة رودري في نحو 60 مباراة كاملة خلال الموسم كلاعب أساسي لا يستبدل.

ويرجع هذا التقييم الفني إلى خضوع اللاعب لعملية جراحية بسيطة في الظهر خلال فترة الصيف مما ألقى بظلاله على فترة إعداده البدني وتحضيراته للموسم الرياضي الحالي.

كما سبق أن أثيرت تساؤلات حول لياقة اللاعب البدنية قبل انطلاق منافسات كأس العالم الأخيرة وكانت محل نقاش واسع في أروقة المنتخب الإسباني.

وتقرر بناء على ذلك أن يتقاسم رودري مركز خط الوسط مع الشاب مارك بيرنال بالتساوي من حيث توزيع دقائق اللعب طوال الاستحقاقات القادمة.

وتتضمن استراتيجية هانز فليك الاعتماد على الخبرة العريضة لرودري في المواجهات الكبرى والمصيرية مقابل منح مارك بيرنال فرصة المشاركة في مباريات الدوري الإسباني الأقل أهمية.

وتأتي هذه الخطوة لإعداد بيرنال تدريجياً باعتباره الخليفة المنتظر في هذا المركز سواء داخل نادي برشلونة أو في صفوف المنتخب الإسباني.