سادت حالة من التهكم والتشكيك في الأوساط الإعلامية والمنصات المحلية عقب الإعلانات الصادرة عن القوات المدعومة سعودياً بشأن مقتل القيادي المكنى "أبو حذيفة الأنصاري"، الذي يُعرف كمتحدث باسم تنظيم "داعش".

وشكك متابعون ومصادر مطلعة في صحة هذه الرواية، مشيرين إلى أن هذا الاسم يتكرر استخدامه مراراً في إعلانات سابقة تزعم تصفية عناصر إرهابية دون تقديم أي إثباتات ملموسة.

واعتبر ناشطون أن الطريقة التي تُصاغ بها هذه البيانات تحاكي الشخصيات الخيالية والأدوار التمثيلية الكوميدية، لافتين إلى غياب الصور الحية والأدلة الميدانية القاطعة التي تؤكد واقعة الاستهداف.

وتداولت تسريبات متطابقة أن الحادثة تعود في أصلها إلى خلاف نشب بين شخصين في مقر إقامتهما، أحدهما ينتمي للمحافظات الشمالية والآخر ينتمي للمحافظات الجنوبية.

وأفادت المعلومات بأن الشخص الشمالي قام بالإبلاغ عن زميله الجنوبي لدى القوات السعودية، التي أقدمت على تصفيته بناءً على تلك الوشاية وبذريعة أنه يدعى ميثاق ثابت هيثم الردفاني ويشغل موقع الناطق الإعلامي للتنظيم.