صدر بيان صحفي عن مكتب الأكاديمي والقيادي الجنوبي الأستاذ الدكتور عبدالناصر الوالي يتناول تفاصيل المذكرة الرسمية الموجهة إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ.
أفاد البيان الصادر يوم الأربعاء 02 سبتمبر 2026 بضرورة التعاطي المعمق مع قضية الجنوب كملف محوري مستقل في أي مفاوضات قادمة لضمان تحقيق السلام المستدام في المنطقة.
أوضحت المذكرة أن المنطقة تشهد ظروفاً إنسانية واقتصادية وتراجعاً في مستوى الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن الحل الشامل يستند إلى المعطيات التاريخية والقانونية المتعلقة باتحاد عام 1990 بين دولتين مستقلتين تمتلك كل منهما سيادة كاملة وعضوية في الأمم المتحدة، قبل وقوع المواجهات العسكرية في صيف عام 1994.
تضمنت المذكرة مجموعة من المطالب الإجرائية المقدمة إلى مكتب المبعوث الأممي، أبرزها التحديد الصريح والمستقل لإطار قضية الجنوب ضمن المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.
طالبت المذكرة بالتأسيس لمسار تفاوضي سلمي يرعى استعادة دولة الجنوب بحدودها الدولية السابقة لعام 1990.
اقترحت المذكرة دراسة خيار نشر قوات فصل دولية مؤقتة لتأمين الانتقال السلمي وتثبيت الاستقرار في المنطقة.
أشار النص إلى تصريحات منسوبة لوزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة بشأن أهمية المعالجة السياسية المستندة إلى حدود الدولة المستقلة لضمان علاقات مستقبلية متوازنة قائمة على الاحترام والتآخي.
تضمنت المذكرة الموجهة إلى المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الإشارة إلى الأوضاع الاقتصادية والخدمية الحالية وتأثيراتها الإنسانية على السكان.
أكدت المذكرة على الالتزام بالمسارات السلمية والتشاركية، مع الإشارة إلى المشاركة السابقة في اتفاق الرياض بهدف إعادة بناء المؤسسات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
شددت المذكرة على أن المعالجة السلمية لقضية الجنوب تمثل ركيزة لسلام دائم وتجنب المنطقة المزيد من الأزمات والصراعات.
أرفق المكتب الصحفي النص الكامل للمذكرة الموجهة باللغتين العربية والإنجليزية لوسائل الإعلام الدولية، متضمنة كافة النقاط والإجراءات المطلوبة من الأمم المتحدة.



