تلقى مدافع نادي ريال مدريد الإسباني راؤول أسينسيو مستجداً قضائياً خارج المستطيل الأخضر بعد كشف تقارير صحفية إسبانية عن صدور حكم بإدانته في قضية قيادة تحت تأثير الكحول.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه اللاعب لمواجهة جلسة قضائية في مسقط رأسه بجزيرة جران كناريا على خلفية قضية أخرى قد تترتب عليها عقوبة بالسجن تصل إلى عامين وستة أشهر.

وتعود تفاصيل القضية الأولى إلى صيف عام 2023 أثناء عطلة قضاها عدد من لاعبي أكاديمية ريال مدريد في أحد النوادي الشاطئية شهدت تداول مقطع فيديو لفتاتين كانت إحداهما قاصراً وقت الحدث.

ورغم أن أسينسيو لم يشارك في تصوير المقطع أو الظهور فيه إلا أن النيابة العامة وجهت إليه تهمة عرض الفيديو على طرف ثالث وهو ما فتح تحقيقاً رسمياً بشبهة انتهاك الخصوصية.

وكانت النيابة العامة الإسبانية قد طالبت سابقاً بسجن مدافع الفريق الملكي لمدة عامين وستة أشهر ويوم واحد مع إمكانية تحول مسار القضية لصالح اللاعب.

وينص القانون الإسباني في مثل هذه الحالات على إمكانية إسقاط المسؤولية الجنائية حال قبول الضحيتين اعتذاراً رسمياً من اللاعب مع سحب النيابة العامة لاتهاماتها بحقه.

وفي المسار ذاته تواصل النيابة إجراءاتها ضد ثلاثة من زملائه السابقين في الأكاديمية هم فيران رويز وأندريس جارسيا وخوان رودريجيز بتهم مختلفة لا تستفيد من إمكانية إسقاط الدعوى بناءً على عفو الضحايا.

وعلى صعيد آخر كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن إدانة أسينسيو مؤخراً بسبب القيادة تحت تأثير الكحول في جنوب جران كناريا عقب توقيفه من قبل الشرطة بتاريخ 16 أغسطس الماضي.

وأظهرت نتائج الفحص الميداني تسجيل نسبة كحول بلغت 0.90 ملجم/لتر وهي نسبة تقارب أربعة أضعاف الحد الأقصى المسموح به قانوناً.

وبناءً على ذلك أصدرت المحكمة حكماً يقضي بتغريم اللاعب مبلغ 14,400 يورو مع سحب رخصة القيادة الخاصة به لمدة ثمانية أشهر.

وتتزايد الشكوك حول مستقبل المدافع الشاب خارج الملعب في ظل تزامن هذه العقوبة المرورية مع المعطيات القضائية المُرتقبة للبت في قضيته الأولى.