أفادت معلومات نشرتها منصة المجهر العربي بوقوع التفاف مالي واسع استهدف المخصصات المحددة للمشاركين في المؤتمر التأسيسي للمجلس التنسيقي الأعلى للمكونات السياسية والمجتمعية بمحافظة حضرموت.
وأوضحت المصادر أن المبالغ التي تم التعدي عليها تبلغ نحو 12 مليون ريال سعودي، كانت قد قُدمت من المملكة العربية السعودية لتغطية نفقات واستحقاقات أعضاء الجمعية العمومية والمشاركين في الفعالية التي أُعلن عنها يوم الاثنين الماضي بمدينة المكلا.
ووجّهت القيادية في اللجنة التحضيرية للمجلس، يسرى البطاطي، اتهامات مباشرة للمحافظ الخنبشي والدائرة المقربة منه باستقطاع وسرقة المستحقات المالية الخاصة بالوفود المشاركة وممثلي القوى المختلفة.
وأكدت أن الاستيلاء على هذه الأموال طال شخصيات حزبية ودينية ومشايخ وأعياناً ونشطاء جرى استدعاؤهم لحضور المؤتمر.
وبحسب المصادر، فقد وجد المشاركون القادمون من مديريات الوادي والصحراء والمناطق الغربية أنفسهم بلا مأوى أو إطعام لمدة ثلاثة أيام متواصلة، مما أجبرهم على التواجد في شوارع مدينة المكلا وسط حالة من الاستياء البالغ والسخط الشديد.
وتسبب هذا الوضع في وضع الجهات المشرفة، وفي مقدمتها مدراء عموم المديريات، في موقف محرج للغاية أمام الشخصيات والوفود المدعوة.
وفي السياق ذاته، اتهمت أطراف متعددة قيادات محسوبة على رشاد العليمي وعمرو بن حبريش بالقيام بجهود لعرقلة المجلس وإفشاله قبل ظهوره إلى النور.
وجاءت تلك التحركات خشية على المكونات القائمة والمصالح الشخصية الخاصة بهذه الأطراف.



