نفى قطاع أمن العاصمة عدن بصورة قاطعة جميع الروايات التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مزاعم إحباط عملية تفجير كانت تستهدف أحَد المساجد بمديرية كريتر قبيل انعقاد ندوة ومناسبة دينية، مشدداً على أن تلك الأقاويل العارية عن الصحة لا تملك أي أساس ميداني.
وأفاد مصدر مسؤول في الجهات الأمنية بأن الأجهزة الميدانية المختصة أجرت عمليات رصد ومتابعة دقيقة لكل ما تم تداوله من معطيات، حيث تبين عدم ثبوت أي من الادعاءات والشائعات التي جرى الترويج لها بشأن وجود استهداف أمني للمسجد الواقع في نطاق كريتر.
وعلى إثر ذلك حثت قيادة أمن العاصمة وسائل الإعلام المختلفة والنشطاء الرقميين وعموم الأهالي على التزام أعلى درجات التثبت، والاعتماد الحصري على البيانات والمصادر الصادرة عن المؤسسات الأمنية الرسمية عند استقاء الأخبار.
كما حذرت الأجهزة الأمنية من خطورة التعاطي مع الشائعات أو إعادة ترويج المواد المضللة، لا سيما المرتبطة بالواقع الأمني، جراء ما تخلقه من حالة إرباك وقلق متزايد في أوساط السكان.
وجدد المصدر الأمني تأكيده على أن إدارة الأمن ستمضي قدماً في تعقب كافة المعطيات والمواد المغلوطة المنشورة، ولن تتوانى عن اتخاذ جميع المساطر القانونية والإجراءات الرادعة بحق الجهات والأفراد المتورطين بنشر التضليل الذي يمس السكينة العامة واستقرار المدينة.



