وجه رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن تهنئة رسمية إلى قيادة وأعضاء ومنتسبي غرفة عدن التجارية والصناعية، وكافة البيوت التجارية ورجال المال والأعمال، بمناسبة مرور مائة وأربعين عاماً على تأسيس الغرفة.
وأوضح رئيس المؤسسة، في تصريح أصدره باسمه ونيابة عن كادر الميناء، أن هذه المناسبة لا تتوقف عند الاحتفاء بمؤسسة اقتصادية عريقة، بل تعكس تاريخاً ممتداً من النشاط التجاري والملاحي الذي كرس موقع عدن كمركز دولي للملاحة والانفتاح التجاري.
وأشار إلى أن الغرفة تولت منذ نشأتها مهام محورية في تنظيم القطاع التجاري، وحماية مصالح التجار، وتعزيز الثقة في بيئة الأعمال، فضلاً عن ربط النشاط المحلي بحركة التجارة الإقليمية والدولية.
وأكد التصريح أن مسار غرفة عدن ارتبط بصورة وثيقة بتاريخ ميناء عدن الذي يمثل بوابة المدينة إلى العالم، بينما شكلت الغرفة الإطار المؤسسي الجامع للمجتمع الاقتصادي.
وأضاف أن هذا التكامل أنتج علاقة تاريخية متينة ساهمت في ترسيخ مكانة عدن كمحطة رئيسية لحركة السفن والبضائع ورؤوس الأموال.
وشدد رئيس إدارة الميناء على أن ازدهار الميناء ينعكس بصورة مباشرة على الحركة الاستثمارية في المدينة، كما يشكل نشاط القطاع الخاص الركيزة الأساسية لتوسع الخدمات المينائية.
ولفت إلى أن العلاقة بين الطرفين تُعد شراكة استراتيجية تهدف إلى إنعاش الاقتصاد، وتسهيل حركة التجارة، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وإعادة الاعتبار للمكانة التاريخية للمدينة ومرفئها البحري.
وأعرب عن تطلع المؤسسة لتعزيز التعاون المشترك مع الغرفة والقطاع الخاص، والعمل على تبسيط الإجراءات، وتطوير الخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وحل المشكلات التي تواجه التجار والمستوردين والمصدرين لرفع القدرة التنافسية لعدن.
واختتم بالإشارة إلى أن قدرة الغرفة على الصمود والاستمرار طوال 140 عاماً رغم التحولات والظروف المختلفة تضع الجميع أمام مسؤولية البناء على هذا الإرث ومواكبة التطورات الحديثة في التجارة والنقل البحري، مؤكداً أن الميناء سيظل داعماً لكل الجهود الموجهة لخدمة المجتمع وتنشيط الحركة الاقتصادية.



