أفصحت مصادر متطابقة عن أن أسباب الانفجارين اللذين سمع دويهما في سوق النساء بمدينة سيئون فجر اليوم يعودان إلى تنفيذ عملية اقتحام ميدانية قامت بها وحدات من الجيشين السعودي والباكستاني.

وأوضحت المصادر أن التحرك الأمني استهدف ملاحقة خلية تنتمي لتنظيم داعش كانت تتحصن داخل منزل طيني في حي الزاوية وتملك طائرات مسيرة بدون طيار.

وأكدت المعلومات وجود عناصر يحملون جنسيات أجنبية ضمن أفراد الخلية الذين اتخذوا من المنزل مسكناً لهم قبل حصارهم.

وأسفرت عملية المداهمة والاشتباكات عن مصرع عنصرين من أفراد المجموعة بينما نجح بقية عناصر الخلية في الفرار من المكان.

وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات مستمرة للقوات العسكرية المتواجدة في منطقة وادي وصحراء حضرموت بالتعايش مع هذه المجاميع على مدى أعوام متواصلة، رغم المحاذير المتكررة من اتساع نفوذ التنظيمات المسلحة في قطاعات سيطرتها.