وجهت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت انتقادات حادة للسلطات المحلية، على خلفية انتشارات القوات العسكرية وإغلاق الطرقات المؤدية إلى منافذ وساحات الفعاليات بالتزامن مع الدعوات الصادرة للحشد.
وأوضحت القيادة المحلية للانتقالي في بيان رسمي أن الممارسات الميدانية المسجلة تعكس حالة واضحة من التناقض والارتباك في إدارة المشهد، محملة تلك الجهات المسؤولية عن تقييد حركة المواطنين وإعاقة توافدهم في أحياء ودروب مدينة المكلا.
وأشار البيان إلى أن السلطة التنفيذية كانت قد وجهت دعوات سابقة للمواطنين تحثهم فيها على المشاركة في أنشطة التجمع، قبل أن تتراجع عن ذلك وتفرض قيوداً أمنية مشددة على الشوارع الرئيسية والفرعية المؤدية إلى مواقع التجمعات.
ووصفت قيادة المجلس تلك الإجراءات المتضاربة بأنه تعبر عن حالة غير مسبوقة من الاضطراب في اتخاذ القرار والتراجع في التعاطي مع الحراك الجماهيري.
ولفت البيان إلى أن مظاهر العسكرة المكثفة وإغلاق منافذ عاصمة المحافظة وإغلاق شوارعها الداخلية يمثلان مؤشراً أهلياً على نجاح الفعالية المليونية قبل انطلاقها رسمياً.
واختتم المجلس بيانه بالإشارة إلى أن الاستعانة بالحواجز والنقاط لإغلاق الطرقات تأتي كمسعى لاحتواء التوافق والزخم الشعبي الواسع في حضرموت.



