أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، خلال فعالية جماهيرية شهدتها ساحة العروض في مدينة عدن، رفضه القاطع لأي محاولات تقودها السعودية لفرض قوى ومجالس تنسيقية لتصفية القضية الجنوبية، بهدف إعادة إنتاج مشاريع الوصاية والهيمنة.
وأوضح الأمين العام للأمانة العامة للمجلس وضاح الحالمي، خلال كلمة ألقاها أمام المحتشدين في فعالية ما يسمى "يوم الجيش"، أن المحافظات الجنوبية لن تكون ساحة مفتوحة لتجارب الآخرين.
وأكد الحالمي عدم القبول بتحويل القضية الجنوبية إلى ورقة للمساومة، أو جعل قرار المجلس الانتقالي مرهوناً بإرادة أي طرف خارجي.
وجدد الحالمي رفض الانتقالي القاطع للزج بفصائله المسلحة في أتون الحرب السعودية ضد صنعاء التي لا تخدم القضية الجنوبية ولا تطلعات أبنائها، رافضاً أي محاولات من الرياض لتحويل أبناء المحافظات الجنوبية إلى وقود لخدمة أجنداتها.
ووصف القيادي في الانتقالي فصائل المجلس بأنها "الصخرة الصماء التي تتحطم عليها أطماع الغزاة ومشاريع الهيمنة والنهب والوصاية"، في تهديد غير مباشر لإنهاء التواجد السعودي في جنوب وشرق اليمن.
وحذر الانتقالي السلطات التابعة للسعودية من مغبة تصرفاتها واستفزازاتها المتواصلة لأبناء المحافظات الجنوبية.
ودعا الانتقالي أدوات الرياض في الداخل إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين المعتقلين داخل السجون في محافظتي عدن وحضرموت.
وطالب القيادي الحالمي المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بضرورة رصد وتوثيق حملات القمع والملاحقة والاعتقال التعسفي التي يتعرض لها الموالون للانتقالي منذ شهر يناير الماضي.



