التقى وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري في العاصمة عدن الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي نورا حملدجي لبحث الخطط التنموية الخاصة بالقطاعين الزراعي والسمكي.

واستعرض الطرفان التنسيق القائم بشأن تداعيات الظواهر المناخية إلى جانب التحضيرات الجارية للمشاركة في قمة المناخ المقبلة المقررة في مدينة أنطاليا التركية خلال شهر نوفمبر القادم.

وشهد الاجتماع تأكيداً وزارياً على أهمية توطيد التعاون مع المنظمات الدولية واستغلال الثروات والموارد الطبيعية المتجددة لضمان الاستقرار الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي.

وأوضح السقطري أن انعكاسات الصراع والتغيرات المناخية فرضت تحديات بالغة على المستويات الإنتاجية مما يتطلب إقرار سياسات واضحة وتدفقات مالية مستدامة لتجاوز تلك العقبات.

وأشار إلى ضرورة تحسين آليات إدارة المصايد البحرية وتوفير الحماية اللازمة للصيادين وصون الثروة السمكية وحظر أنشطة التهريب بجميع أشكالها.

وأضاف الوزير أن العمل جارٍ لإتمام استراتيجية شمولية مشتركة بين الجهات المعنية لتطوير الزراعة والأسماك تمهيداً لرفعها وإقرارها رسمياً.

وتطرق اللقاء إلى تعزيز القدرة على التكيف المناخي في قطاعات الإنتاج عبر تحديث المنشآت الخدمية للصيادين وتطوير سلاسل التوريد والاعتماد على الحلول والتقنيات الزراعية المتطورة.

من جهتها جددت الممثلة الأممية حرص البرنامج الإنمائي على استمرار دعم القطاعات التنموية وتحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق الريفية والشواطئ ومساندة جهود مجابهة آثار التغير المناخي.