شهدت العاصمة عدن حادثاً مأساوياً إثر اندلاع حريق شَبَّ في منزل أسرة الصحفية فاطمة رشاد.

وأسفرت النيران عن التهام جميع الغرف والمحتويات، وتحول كافة الأثاث والمقتنيات الشخصية للأسرة إلى رماد متفحم.

وأوضحت الصحفية رشاد في تصريح لها حول الحادثة أن ألسنة اللهب اندلعت في تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً نتيجة انفجار مفاجئ في جهاز التكييف داخل المنزل.

وأشارت إلى أن الصعوبة الكبرى التي تواجهها الأسرة حالياً تتمثل في كيفية نقل هذا الخبر الفاجع إلى والدتها، التي تتواجد حالياً في الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة برفقة شقيقها وشقيقاتها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الحريق أتى على كل شيء في المنزل دون أن يخلف أي خسائر بشرية.