شهدت العاصمة المؤقتة عدن إطلاق أعمال جلسة نقاشية تحت عنوان (تحديد احتياجات النساء في مجال الحماية وتعزيز الوصول إلى آليات الحماية)، برعاية وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس.
وجاءت هذه الفعالية بتنظيم مشترك بين تكتل "أبعاد" للمناصرة وتمكين النساء ومنظمة "أوكسفام"، وبدعم تمويلي من الاتحاد الأوروبي.
وتركزت نقاشات الحاضرين حول جملة من المحاور الأساسية الهادفة لتطوير المنظومة الحامية للمرأة، وفي مقدمتها إجراء مراجعة شاملة للبناء المؤسسي والتشريعي بغية إيجاد بيئة عادلة تستند إلى نصوص قانونية رادعة وهياكل تنفيذية مؤهلة.
كما شملت المحاور بحث سبل التمكين القيادي والسياسي للنساء، وآليات صياغة التوصيات والمخرجات في صورة إجراءات وسياسات عملية قابلة للتطبيق، إلى جانب الوقوف على أبرز العقبات القانونية والتنظيمية التي تواجه مساعي الحماية.
وخلال افتتاح الجلسة، أوضحت الدكتورة عهد جعسوس أهمية هذا النقاش في تشخيص الأطر التشريعية والسياسية والقانونية المرتبطة بالملف النسوي، مؤكدة السعي لتحويل النتائج إلى برنامج عمل ينضوي ضمن أولويات الخطة الحكومية للعام الحالي بما يعزز أدوار المرأة في مختلف المجالات.
وأشارت إلى أن تنظيم الفعالية يعكس الانتقال الإيجابي بقضايا النساء من دائرة الاهتمام المحدود إلى صدارة السياسات العامة.
وأضافت الوزيرة أن التحديات الراهنة تشكل دافعاً حقيقياً لإعادة التأسيس وفق مبادئ العدالة والكفاءة والمساواة، لافتة إلى التحركات القائمة لتطبيق الاستراتيجية الوطنية الشاملة للمرأة، وتأسيس صندوق خاص بتنمية المرأة، فضلاً عن إنشاء مركز معلوماتي ونظام بيانات متكامل لرصد الاحتياجات التنموية والقضايا الخاصة بالنساء.
من جانبهما، بينت رئيسة اللجنة التنسيقية لتكتل "أبعاد" بهية السقاف، ومنسقة مشروع منظمة "أوكسفام" هيفاء علي، أن التكتل يتولى تعزيز مشاركة المرأة مجتمعياً عبر مساندة مبادرات المناصرة وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني، بما يخدم تطوير أدوات الحماية وتسهيل نيل النساء لحقوقهن وترسيخ دورهن الفاعل في شتى القطاعات.



