دعت الهيئة الأكاديمية الجنوبية كافة أعضائها والأكاديميين الجنوبيين وجماهير الشعب إلى التواجد والمشاركة الواسعة في التظاهرات المليونية المقررة في كل من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت إحياءً للذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي.
وأكدت الهيئة في بيان رسمي أن الأول من سبتمبر عام 1971م يمثل محطة تاريخية بارزة لتأسيس هذا الجيش الذي امتدت جذوره من التشكيلات العسكرية التي واجهت الاستعمار البريطاني وساندت الثورة التحريرية حتى تحقيق الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م.
وأوضح البيان أن مؤسسة الجيش الجنوبي اتسمت بالاحترافية وكانت من بين أقوى القوات العسكرية في المنطقة إذ تميزت بعدم سعيها للاستحواذ على السلطة وتسليمها للمدنيين في أكثر من مناسبة تاريخية.
وأشار البيان إلى أن تسيير الفعاليات الجماهيرية في عدن وحضرموت يأتي في ظل أوضاع معقدة واستشعار لضغوط ووصاية خارجية ومحاولات لتفكيك القوات المسلحة الجنوبية.
واعتبرت الهيئة الأكاديمية أن خروج الجماهير في هذه الظروف المناخية والسياسية المحتدمة يوجه رسالة صارمة للمجتمعين الإقليمي والدولي مفادها أن قضية الجنوب رقم محوري لا يمكن تجاوزه لضمان الاستقرار في المنطقة.
وذكّرت الهيئة المنتسبين إليها بدورهم التاريخي والطليعي كجناح فكري وثقافي للحراك التحريري منذ تأسيس الهيئة في عام 2007م وما تعرضوا له من قمع واعتقالات وإقصاء.
واختتمت الهيئة بيانها بالحض على الاستمرار في النضال الميداني والسياسي والأكاديمي والثبات إلى جانب الشعب حتى تحقيق تطلعاته وتأمين انتصار قضيته الوطنية.



