سجلت الفترة الماضية إطلاق مبادرات تطوعية لتقديم الإمدادات إلى جبهات القتال عبر قوافل دعم من عدة مناطق ومحافظات.
وتأتي هذه التحركات في ظل تحديات لوجستية تواجهها القوات المسلحة في بعض خطوط المواجهة، فيما يتعلق بتوفير العتاد العسكري من سلاح وذخائر.
كما تشمل الاحتياجات المرفوعة تقديم المستحقات المالية والنفقات التشغيلية المتمثلة في المرتبات والتغذية وإمدادات الوقود.
وفي هذا السياق، طُرحت مقترحات لتنظيم حملة شعبية واسعة لتأمين متطلبات الجبهات، تزامناً مع الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش.
وتهدف هذه المبادرة إلى إظهار المساندة المجتمعية للقوات العسكرية في مواجهة الضغوط التي تهدف إلى الحد من قدراتها الدفاعية.
وأشير إلى أن وضع الآليات التنفيذية وتحديد الاحتياجات التفصيلية متروك للجهات المعنية على مستوى المديريات والمحافظات.
كما حثت الدعوات منظمات المجتمع المدني بمختلف تخصصاتها على المشاركة الفاعلة لضمان تحقيق أهداف الحملة على المستوى المجتمعي.
وتسعى هذه المبادرات إلى تأكيد استمرار الدعم الشعبي للقوات العسكرية، بما في ذلك رفد الجبهات بالتعزيزات البشرية والميدانية.
وتؤكد الطروحات على أن الجاهزية والإرادة الشعبية تشكلان العنصر الأساسي في إدامة القدرات الدفاعية في مختلف المناطق.



