يتميز التمر باحتوائه على تركيب غذائي متكامل يجمع بين الألياف والكربوهيدرات والمعادن والمركبات النباتية، وهو ما يجعله عنصرًا نافعًا لعملية الهضم بعدة طرق متعددة.

وتمنح كمية محددة من تمر المجدول الجسم ما يقارب 5 جرامات من الألياف الغذائية، والتي تنقسم إلى ألياف قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان.

وتساهم الألياف غير القابلة للذوبان بصورة مباشرة في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل مرور الأطعمة.

وتعمل الألياف القابلة للذوبان في المقابل على دعم خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

ووفقًا لمادة نشرها موقع ذا صن، يمثل التمر خيارًا مناسبًا للراغبين في الحصول على دفعة طاقة سريعة، حيث تمد 3 تمرات الجسم بنحو 200 سعرة حرارية.

وتستمد هذه السعرات قيمتها من السكريات الطبيعية والكربوهيدرات التي يمتاز الجسم بسهولة امتصاصها.

ورغم النسبة المرتفعة من السكريات في مكوناته، تتدخل الألياف الموجودة في التمر لإبطاء عملية امتصاص السكر في الدم.

ويسهم هذا البطء في تحقيق ارتفاع تدريجي متزن لمعدلات السكر بدلاً من حدوث قفزات مفاجئة وحادة.

وأشارت نتائج بعض الدراسات إلى أن استهلاك التمر بأسلوب معتدل لا ينعكس سلبيًا على مستويات السكر لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.