شهدت الأوساط التربوية والإعلامية موجة غضب وانتقادات حادة عقب التوضيح الصادر عن مستشار وزير التربية والتعليم رداً على المطالبات الشعبية بإنصاف الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد التي حققت المركز الأول في امتحانات الثانوية العامة بمحافظة المهرة.
ادعى مستشار الوزير في تصريحه الإعلامي أن الضوابط واللوائح الخاصة بوزارة التربية والتعليم تنص على عدم إدراج أسماء الطلاب غير اليمنيين ضمن قائمة أوائل الجمهورية.
وأضاف المسئول أن اللوائح المعتمدة تمنع كذلك تخصيص منح الابتعاث الخارجي لأي طالب لا يحمل الجنسية اليمنية.
ردود الفعل الغاضبة من قبل تربويين وناشطين اعتبرت أن ما أورده المستشار يعبر عن خلط فاضح بين استحقاق التكريم المعنوي والإشادة بالمتفوقين وبين شروط توزيع المنح الدراسية الخارجية.
وأوضح المحتجون أن نصوص اللائحة الخاصة بالابتعاث لا ينبغي تطبيقها لحرمان طالبة متفوقة من إعلان اسمها وتكريمها إذ ولدت رؤى ودرست في مدارس محافظة المهرة منذ الصف الأول الابتدائي حيث يعمل والدها طبيباً في المحافظة منذ عدة أعوام.
وتساءل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن المعايير المتخذة مؤكدين أن الجدارة والتحصيل العلمي يجب أن يكونا المحدد الأساسي للتكريم بعيداً عن اعتبارات الجنسية.
وجدد المتابعون والمهتمون بال شأن التربوي مطالباتهم لوزارة التربية والتعليم بضرورة التراجع عن هذا التهميش وإنصاف الطالبة أسوة ببقية زملائها المتفوقين تقديراً لسنوات اجتهادها في المدارس اليمنية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مذكرة رسمية كان قد وجهها نائب رئيس مجلس النواب المهندس محسن باصرة إلى وزير التربية والتعليم لطلب تفسير واضح حول أسباب استبعاد الطالبة وتأكيد ضرورة رد الاعتبار لها وتكريمها.



