وجه القيادي في المجلس الانتقالي وعضو هيئة رئاسته علي الجفري انتقادات حادة للتحذيرات الصادرة عن اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت، والتي توعدت بإنهاء فعالية جماهيرية دعا لها المجلس بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي.
وأوضح الجفري في تعليقه موقفه بالقول إن الجماهير لا تستأذن من يفرض عليها الوصاية لكي تعبر عن تطلعاتها وإرادتها الوطنية.
وأكد القيادي في المجلس الانتقالي أن الفعالية المقرر تنظيمها في الأول من سبتمبر تعد نشاطاً سلمياً بشكل كامل ولا تحتمل التصعيد الميداني.
وحمّل الجفري السلطات التي أطلقت تلك التهديدات المسؤولية الكاملة عن التبعات الناتجة عن أي محاولات للقمع أو الاعتداء على الفعالية والمشاركين فيها.
وأشار إلى أن استخدام لغة التهديد لن يرهب المواطنين ولن يحول دون تعبير الشارع عن موقفه بصورة حضارية وسلمية.
وشهد التصريح تأكيداً على أن موعد التظاهرة الميدانية ثابت في وقته المحدّد، ودون الحاجة لإذن من الحاكم العسكري أو توقيع من اللجنة الخاصة.
وأضاف الجفري أن التمسك بحق الشارع في التعبير يأتي ضمن المسار المطالب باستعادة الدولة الفيدرالية وفق حدود ما قبل عام 1990.
واختتم عضو هيئة الرئاسة بالتأكيد على أن الجهات السلطوية تستطيع إصدار التهديدات المختلفة لكنها تعجز عن إصدار قرار يتجاوز إرادة الناس.



