أعلنت حركة شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت تصعيد موقفها السياسي عبر دعوة كافة أبناء حضرموت والجنوب إلى احتشاد جماهيري كبير يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر القادم، إحياء للذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت.

وأكد البيان الصادر يوم الجمعة الموافق 28 أغسطس 2026 أن هذه المناسبة تكتسب أهمية خاصة في استحضار التضحيات الوطنية وتأكيد حماية مقدرات الجنوب ورعاية قواته المسلحة ضد أي مساع تهدف لتفكيك بنيتها أو تغيير تسمياتها.

وأبدى التكتل الشبابي قلقه البالغ إزاء التحذيرات التي أصدرتها اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت لمنع المليونية المرتقبة في مدينة المكلا، معتبراً تلك التهديدات انتهاكاً لحق التجمع والتعبير السلمي.

وأشارت الحركة إلى أن سياسات الضغط وتكميم الأفواه ستزيد أبناء حضرموت تمسكاً بخيار استعادة الدولة والوقوف خلف المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزُبيدي.

واختتم البيان بالمطالبة بالحشد الفاعل لإيصال موقف شعبي واضح يجسد الهوية والتمسك بالحقوق السياسية والوطنية.