يواصل مسلحون يتبعون حلف قبائل حضرموت احتجاز العشرات من الناقلات المحملة بالنفط ومنعها من مغادرة مقر شركة بترومسيلة الواقعة في مديرية غيل بن يمين لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت مصادر قبلية ومحلية أن العناصر المسلحة المزودة بأسلحة خفيفة ومتوسطة تفرض حظراً كاملاً على حركة القواطر الصادرة من المنشأة النفطية.
ويأتي هذا التحرك الميداني احتجاجاً على استمرار القيود والإقامة الجبرية التي تفرضها اللجنة الخاصة السعودية على رئيس الحلف عمرو بن حبريش ومنعه من العودة إلى المحافظة منذ مطلع شهر يناير الماضي.
كما تداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر الناقلات المحتجزة تحت سيطرة المسلحين الذين جرى تجنيدهم سابقاً ضمن تشكيلات حماية حضرموت بتمويل من السعودية منتصف العام الماضي بهدف الضغط لإطلاق سراح رئيس الحلف.
واستثنى فرض الحظر الشامل ناقلات النفط المخصصة لتشغيل محطات الكهرباء في ساحل حضرموت لضمان استمرار الخدمات وعدم التسبب في مفاقمة الأعباء على السكان المحليين.


