اعتبر عضو الوفد الجنوبي في الرياض ومقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي محسن عبيد أن المواقف التي أطلقها الإعلامي وديع منصور بخصوص راية الجنوب لا تعبر عن رأي شخصي معزول، بل تجسد النهج السياسي للمؤسسة والجهة الممولة للفضائية.

وأوضح عبيد أن القناة التي قُدمت في بدايتها كمنصة جنوبية يدرها شباب يحملون تطلعات الشعب وتضحياته، انحرفت خلال الفترة الماضية لتبني مسار يستهدف وحدة الصف الجنوبي والإساءة للمنجزات وإضعاف الثقة بالقيادة السياسية.

وأشار إلى أن هذا المسار الإعلامي يخدم مصالح وأطرافاً خارجية لا تتوافق مع تطلعات أبناء الجنوب وأهدافهم الوطنية.

ولفت إلى أن وديع منصور لا يمثل حالة منفردة بل ينتمي لمجموعة إعلامية ترفع اسم الجنوب بينما تبتعد بممارساتها ومواقفها عن مصالحه الحقيقية.

وحذر من خطورة استغلال الخطاب الإعلامي كأداة لبث النزاعات وتفكيك النسيج المجتمعي الجنوبي من الداخل.

وأكد أن المعيار الحقيقي لا يكمن في رفع الشعارات والادعاء بالانتماء للجنوب، بل يتحدد بالمواقف والنتائج الملموسة على الواقع.

ودعا الشارع الجنوبي إلى رفع مستوى الوعي والحذر أمام أي خطاب يسعى للتشكيك في التضحيات أو تقويض الثقة بالقضية والقيادة.

وأعرب عن أمله في أن تراجع الكوادر أصحاب الضمائر داخل تلك القناة مواقفها وتدرك أبعاد هذا المسار قبل أن يتحول إلى وسيلة إضافية للإضرار بالجنوب وقضيته.