شهدت مناطق الهضبة بمديرية غيل بن يمين في محافظة حضرموت، مساء الثلاثاء، تجدداً لعمليات التقطع واحتجاز شاحنات نقل النفط الخام من قبل مجاميع مسلحة تتبع رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش.

ونقلت مصادر محلية أن المسلحين أقدموا على منع قاطرات مملوكة لشركة "بترومسيلة" كانت في طريقها لتزويد الأسواق المحلية بالمشتقات النفطية، وهو ما ينذر بتفاقم أزمة الوقود وتأثيرها المباشر على الخدمة والتموين في المحافظة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية وفقاً لمراقبين في توقيت حساس، حيث تفصل أيام قليلة عن انطلاق المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية المقرر انعقاده يوم الاثنين المقبل، الموافق 31 أغسطس، بإشراف وتمويل من التحالف بقيادة السعودية.

ويرى مراقبون أن المحسوبين على بن حبريش يعتبرون المؤتمر المرتقب مساراً بديلاً يهدف إلى تجاوز "مؤتمر حضرموت الجامع" الذي يعاني من تصدع داخلي وتراجع في حضوره الشعبي، مما يدفعهم لاستخدام أوراق الضغط الميداني لإفشال التحركات الجديدة وممارسة الضغوط على الأطراف الراعية له.

ولم تصدر حتى اللحظة أي توضيحات أو بيانات رسمية من جانب السلطة المحلية في المحافظة أو الأجهزة الأمنية تبيّن طبيعة الإجراءات المتخذة لتأمين خطوط الإمداد وحماية شاحنات النفط.