صدر عن وزارة الخارجية في صنعاء بيان رسمي دعت فيه إلى البدء في إجراءات جادة لخفض التصعيد وتجنب الاستمرار في المسارات العسكرية، موضحة أن مسار السلام والاستقرار يمثل خياراً أقل كلفة وأكثر نجاعة مقارنة بإنفاق الموارد المالية على تشكيل التحالفات الإقليمية وبناء المواقف السياسية. وأشار البيان إلى ضرورة مراجعة السياسات المالية والانفاق الخارجي، مشدداً على أهمية توجيه الموارد نحو الملفات الإقليمية المحورية، وفي مقدمتها دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومساندة الجهود المرتبطة بقضية المسجد الأقصى، إلى جانب العمل على إنهاء التوتر ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن. وفي سياق التطورات الإقليمية ذات الصلة، أفادت مصادر ميدانية فلسطينية بإصابة مواطن برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات شهدها مدخل مخيم قلنديا شمال مدينة القدس. وعلى الصعيد البحري والاقتصادي، تناولت تقارير صحفية كورية تراجعاً حاداً في حركة سفن الشحن المتجهة نحو الموانئ السعودية، مشيرة إلى اتساع نطاق المخاوف الملاحية وتحفظ عدد من شركات النقل البحري عن تسيير رحلاتها إلى المنطقة. كما تضمن المشهد الإقليمي الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لإعادة تنظيم حركة الملاحة عبر إنشاء ممر ملاحي مؤقت وتنفيذ عمليات لتطهير مضيق هرمز من الألغام لضمان أمن حركة التجارة الدولية. وفي الشأن الميداني اليمني، أفادت التقارير الواردة بتغييرات في التوازنات النفوذية العسكرية بمحافظة مأرب، شملت إنهاء التواجد العسكري التابع لحزب الإصلاح بالتنسيق مع الجانب السعودي.