جدد المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم الأربعاء، رفضه للمحاولات الداعية لإقحام التشكيلات التابعة له في جبهة الضالع ضمن مواجهات عسكرية خارج نطاقها المحتسب.

وأكدت "الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية" التابعة للمجلس تمسكها بتوجيه هذه التشكيلات لحماية مناطق نفوذها، مشددة على رفض الدفع بها لخوض مواجهات لا تخدم تطلعاتها وفقاً لما ورد في بيانها الرسمي.

واتهمت الهيئة الإدارية الجانب الحكومي والجهات الداعمة له بفرض تضييق خدمي على المواطنين في مدينة عدن وبقية المحافظات المجاورة، ما انعكس سلباً على توفر الخدمات الأساسية.

وأشارت الهيئة إلى أن أزمة انعدام مادة الغاز المنزلي باتت تشكل إحدى أكثر الأزمات إلحاحاً وتأثيراً على الحياة اليومية للسكان.

وأوضحت أن تفاقم الصعوبات المعيشية للأسر جاء نتيجة السياسة والإجراءات الإدارية المتبعة من سلطات إدارة الأزمة، ما انعكس على قدرة الأسر في توفير المستلزمات المعيشية والمتطلبات المدرسية لأبنائها.

ولفتت إلى أن استمرار تأخر صرف المرتبات يضاعف من حجم الضغوط الاقتصادية ويؤدي إلى تراجع القوة الشرائية للأهالي في الأسواق.

وشددت الهيئة على أن الأوضاع الراهنة لم تعد مقبولة، مطالبة بوضع حد عاجل للمعانة القائمة ومعالجة أسباب الأزمات قبل اتساع رقعة التداعيات وتزايد حالة الاحتقان الشعبي.

وفي سياق متصل، أبدت الهيئة الإدارية استنكارها لإقدام تشكيلات أمنية وعسكرية على اقتحام وتطويق مقر المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، واصفة تلك الممارسات بالتجاوز غير المقبول والتطور الناتجة عنه أبعاد مختلفة.

وعلى صعيد آخر، شهدت التطورات الإقليمية تتويج الهلال الأحمر الفلسطيني ببطولة كأس العالم في الإسعافات الأولية، في حين استمرت القوات الإسرائيلية في توسيع نطاق عمليات القصف والتفجير التي طالت عدداً من المنازل في جنوب لبنان.

كما أفادت التقارير الإعلامية الواردة بوقوع تغييرات ميدانية وشبكات نفوذ عسكري في مأرب، إلى جانب قيام مجموعات قبيلة في حضرموت بقطع خطوط نقل النفط في خطوات تصعيدية ميدانية، بالتوازي مع اشتراطات أمريكية متعلقة بالتعاون النووي ومستجدات المواجهات في جبهة الضالع.