أكد الدكتور رومان أوبارين، الأستاذ المشارك في قسم الأحياء العام وعلم البيئة الحيوية بجامعة التعليم، أن ما يُثار حول خطورة الإشعاع في فاكهة الموز لا يعكس الواقع الطبيعي، مشيراً إلى أن الحصول على جرعة إشعاعية خطيرة يتطلب عملياً تناول نحو 27 موزة يومياً وبشكل مستمر لمدة عام كامل.

وأوضح أوبارين أن مصطلح "مكافئ الموز" الذي يستخدمه علماء الفيزياء لا يعدو كونه استعارة علمية وشائعة صُممت كأداة مبسطة لشرح وتوضيح الجرعات الضئيلة جداً من الإشعاع الطبيعي الذي يتواجد في البيئة المحيطة خلال الحياة اليومية، وليس مؤشراً على وجود خطر صحي.

وبيّن الأستاذ المشارك أن الموز يحتوي بالفعل على نظير مشع طبيعي وهو "البوتاسيوم-40"، وهو عنصر متواجد في التربة والماء والنباتات منذ نشأة كوكب الأرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن البوتاسيوم يُعد عنصراً حيوياً لا غنى عنه لاستمرار حياة جميع الكائنات الحية، كما أن جسم الإنسان ينظم مستويات البوتاسيوم بدقة عالية ويصرف الفائض منه تلقائياً.